روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٧٣ - بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الِاحْتِلَامِ وَ مِنْ سُوءِ الْأَحْلَامِ وَ مِنْ أَنْ يَتَلَاعَبَ بِيَ الشَّيْطَانُ فِي الْيَقَظَةِ وَ الْمَنَامِ.
١٣٥٩ وَ رَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ هِلَالٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ: لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَطُّ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ- إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ
______________________________
و من تلاعبه، قوله: «لم يقل أحد فسقط عليه البيت» يعني قراءة هذه الآية
تمنع من هدمه و تدل على أن الباقي محتاج إلى المؤثر في بقائه كما شاهده أهل
التحقيق بالكشف و العيان.
و روى الكليني في الصحيح عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أتاه ابن له ليلة فقال: يا أبه أريد أن أنام فقال: يا بني قل: أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله، أعوذ بعظمة الله، و أعوذ بعزة الله، و أعوذ بقدرة الله، و أعوذ بجلال الله، و أعوذ بسلطان الله إن الله على كل شيء قدير، و أعوذ بعفو الله، و أعوذ بغفران الله، و أعوذ برحمة الله من شر السامة و الهامة، و من شر كل دابة صغيرة أو كبيرة بليل أو نهار، و من شر فسقة الجن و الإنس و من شر فسقة العرب و العجم، و من شر الصواعق و البرد- اللهم صل على محمد عبدك و رسولك[١] و في الصحيح عن أبي أسامة قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة حين يأخذ مضجعه غفر له ما عمل قبل ذلك خمسين عاما[٢] و في الحسن كالصحيح، عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أ لا أخبركم بما كان رسول الله يقول إذا أوى إلى فراشه؟ قلت بلى- قال: كان يقرأ آية الكرسي و يقول: بسم الله آمنت بالله و كفرت بالطاغوت اللهم احفظني في منامي و في يقظتي[٣] و الأخبار في هذا الباب كثيرة مذكورة في الكافي[٤] و المصباح و غيرهما
[١] ( ١- ٢) أصول الكافي باب الدعاء عند النوم و الانتباه خبر ٨- ١٥ من كتاب الدعاء.