روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥٩١ - بَابُ وُجُوبِ الْجُمُعَةِ وَ فَضْلِهَا وَ مَنْ وُضِعَتْ عَنْهُ وَ الصَّلَاةِ وَ الْخُطْبَةِ فِيهَا
انْصَرَفَ وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ قَالَ وَ قَالَ ع إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ وَ مَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ صُحُفُ الْفِضَّةِ لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ص.
١٢٥٢ وَ يُكْرَهُ
______________________________
إلى كم الكثير؟ قال: إلى مائة، و ما زاد فهو أفضل[١] و عن أبي جعفر عليه
السلام قال:
ما من شيء يعبد الله به يوم الجمعة أحب إلي من الصلاة على محمد و آل محمد، و قال:
إذا صليت يوم الجمعة فقل: اللهم صل على محمد و آل محمد، الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك و بارك عليهم بأفضل بركاتك و السلام عليه و عليهم (و في ثواب الأعمال) و على أرواحهم و أجسادهم و رحمة الله و بركاته، فإنه من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة و محي عنه مائة ألف سيئة، و قضى له بها مائة ألف حاجة، و رفع له بها مائة ألف درجة[٢] و روي أنه من قالها سبع مرات رد الله عليه من كل عبد حسنة، و كان عمله في ذلك اليوم مقبولا و جاء يوم القيمة و بين عينيه نور[٣] و الأعمال فيهكثيرة (منها) ما روى الشيخ في الصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال بعد الجمعة حين ينصرف جالسا من قبل أن يركع (أي يصلي النافلة أو الأعم) الحمد مرة و قل هو الله سبعا و قل أعوذ برب الفلق سبعا و قل أعوذ برب الناس سبعا و آية الكرسي و آية السخرة و آخر قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها كانت كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة[٤]:
و روى الكليني و الشيخ في الصحيح، عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: يستحب أن يقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة، الرحمن كلها، ثمَّ تقول كلما قلت (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ) قلت (لا بشيء من آلائك رب أكذب)[٥] و رؤيا
[١] ( ١- ٢- ٣) الكافي باب نوادر الجمعة خبر ٢- ٤- ٥ و ثواب الأعمال باب من صلّى على النبيّ و آله يوم الجمعة خبر ١ ص ٣٧ طبع جديد.