روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤٨٤ - بَابُ الْجَمَاعَةِ وَ فَضْلِهَا
١٠٩٢ وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِقَوْمٍ لَتَحْضُرُنَّ الْمَسْجِدَ أَوْ لَأُحْرِقَنَّ عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ.
١٠٩٣ وَ قَالَ ع مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ جَمَاعَةً فَظُنُّوا بِهِ كُلَّ خَيْرٍ.
______________________________
«و
قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» روى الشيخ في الصحيح، عن عبد الله بن
سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: إن أناسا كان على عهد رسول
الله صلى الله عليه و آله و سلم أبطئوا عن الصلاة في المسجد فقال رسول الله صلى
الله عليه و آله و سلم ليوشك قوم يدعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على
أبوابهم فتوقد عليهم نار فتحرق عليهم بيوتهم[١] و عن ابن أبي يعفور، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال: هم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بإحراق قوم
في منازلهم كانوا يصلون في منازلهم و لا يصلون الجماعة فأتاه رجل أعمى فقال: يا
رسول الله إني ضرير البصر، و ربما أسمع النداء و لا أجد من يقودني إلى الجماعة و
الصلاة معك فقال له النبي صلى الله عليه و آله و سلم شد من منزلك إلى المسجد حبلا
و أحضر الجماعة[٢] و روى
الصدوق في الحسن، عن عبد الله بن ميمون، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام
قال: اشترط رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم على جيران المسجد شهود الصلاة و
قال: لينتهن أقوام لا يشهدون الصلوات أو لآمرن مؤذنا يؤذن ثمَّ يقيم ثمَّ آمر رجلا
من أهل بيتي و هو علي عليه السلام فليحرقن على أقوام بيوتهم بخرم الحطب لا يأتون
الصلاة[٣].
«و قال عليه السلام من صلى (إلى قوله) كل خير» روى الكليني، عن أبي عبد الله عن أبيه قال: قال: رسول صلى الله عليه و آله و سلم من صلى الخمس في جماعة فظنوا، به خيرا[٤] و سيجيء في باب العدالة خبر عبد الله بن أبي يعفور ما يؤكد هذا الخبر.
[١] التهذيب باب فضل الجماعة خبر ٦ من أبواب الزيادات.