روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٤١٢ - بَابُ أَحْكَامِ السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ
٩٩٧ وَ رَوَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ: تَقُولُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ سَمِعْتُهُ مَرَّةً أُخْرَى يَقُولُ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
وَ مَنْ شَكَّ فِي أَذَانِهِ وَ قَدْ.
______________________________
«و
روى الحلبي» في الصحيح «عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال كان يقول» أي الساجد فلا
يتوهم أنه عليه السلام سها، و كذلك روى الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام[١] و لكن روى
الشيخ في الصحيح، عن عبيد الله الحلبي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في
سجدتي السهو، و ذكر نحو ما رواه الصدوق بإضافة (على) على آل محمد و (الواو) في
السلام[٢]، و يوهم أنه
عليه السلام قاله في السجود و لكن يحمل على أنه سمعه عليه السلام يقول في ذكر
السجدتين فتوى أو فعلا تعليما ليوافق نقلية الآخرين، و في رواية الكليني بسم الله
و بالله اللهم صل على محمد و آل محمد إلخ و الكل جائز كما ذكره الأصحاب.
«و من شك في أذانه إلخ»[٣] روى الشيخ في الصحيح، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام رجل شك في الأذان و قد دخل في الإقامة؟ قال: يمضي قلت رجل شك في الأذان و الإقامة و قد كبر قال: يمضي، قلت: رجل شك في التكبير و قد قرأ قال: يمضي قلت شك في القراءة و قد ركع؟ قال: يمضي، قلت شك في الركوع و قد سجد؟ قال: يمضي على صلاته، ثمَّ قال: يا زرارة إذا خرجت من شيء ثمَّ دخلت في غيره فشكك ليس بشيء[٤] و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أقرء سورة فأسهو فأتنبه و أنا في آخرها فأرجع إلى أول السورة أو أمضي؟
[١] الكافي باب من تكلم في صلاته إلخ خبر ٥.