روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٢ - بَابُ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ الْقَوْلِ فِيهَا
الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِيكَ مَا أَهَمَّكَ.
٩٦٦ وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الْجُلُوسُ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي التَّعْقِيبِ وَ الدُّعَاءِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ.
بَابُ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَ الْقَوْلِ فِيهَا
٩٦٧ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: تَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي وَ الْإِسْلَامَ دِينِي وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ- وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَعْدَائِكَ.
______________________________
باب
سجدة الشكر و القول فيها يستحب سجدتا الشكر عند تجدد النعم، و دفع النقم، و عقيب
الصلوات شكرا لما وفقه الله تعالى على أدائها.
«روى عبد الله بن جندب» في الحسن كالصحيح «عن موسى بن جعفر عليهما السلام» و رواه الكليني و الشيخ أيضا عنه عليه السلام بهذا السند[١] «إنه قال تقول في سجدة الشكر» و عدم ذكر اسم صاحب الأمر للأخبار الكثيرة في النهي عن الاسم حتى يخرج و كأنه تعبد لذكره في بعض الأخبار بعنوان م ح م د، و يستبعد حملها على التقية «أنشدك دم المظلوم» أي أسألك بحق دم الحسين عليه السلام أو أسألك ثاره مع القائم قوله «أنشدك بإيوائك» أي أسألك بحق وعدك على نفسك في قولك وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ
[١] الكافي باب السجود و التسبيح إلخ خبر ١٧.