روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٨٠ - بَابُ التَّعْقِيبِ
.........
______________________________
في الصحيح، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكوني، عن أبي عبد الله عن أبيه، عن
الحسن ابن علي عليه السلام أنه قال من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له
ستر من من النار[١] و في
الصحيح، عن الحسين بن ثوير و أبي سلمة السراج قالا سمعنا أبا عبد الله عليه السلام
و هو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال و أربعا من النساء، التيمي، و العدوي،
و فعلان، و معاوية يسميهم (يعني أنه عليه السلام سماهم بأبي بكر و عمر و عثمان و
أنا اتقيت في عدم تسميتهم) و فلانة و فلانة (يعني عائشة و حفصة) و هند و أم الحكم
أخت معاوية[٢]، و عن أبي
جعفر عليه السلام قال: إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني
أمية[٣]، و في
الموثق كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال التعقيب أبلغ في طلب الرزق من
الضرب في البلاد، يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلوات[٤].
و المراد بالضرب في البلاد الذهاب فيها للتجارات، فإن الغالب أن الفوائد في هذا النوع من التجارة أكثر من غيرها و التعقيب أبلغ، كما أن أخذ الشارب و تقليم الأظفار يوم الجمعة أبلغ، و عنه صلوات الله عليه ما عالج الناس شيئا أشد من التعقيب[٥] يعني ما عملوا شيئا أبلغ في طلب الرزق من التعقيب.
و روى الكليني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى صلاة فريضة و عقب إلى أخرى فهو ضيف الله و حق على الله أن يكرم ضيفه[٦] و عن الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل
[١] التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر ١٦٣- من أبواب الزيادات.