روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٦ - بَابُ التَّعْقِيبِ
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ ع فَقُلِ- اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَ مِنْكَ السَّلَامُ وَ لَكَ السَّلَامُ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ السَّلَامُ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلَائِكَتِهِ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ- ثُمَّ تُسَلِّمُ عَلَى الْأَئِمَّةِ وَاحِداً وَاحِداً ع وَ تَدْعُو بِمَا أَحْبَبْتَ.
بَابُ التَّعْقِيبِ
٩٤٨ قَالَ الصَّادِقُ ع أَدْنَى مَا يُجْزِيكَ مِنَ الدُّعَاءِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ أَنْ تَقُولَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِنَا كُلِّهَا وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ
______________________________
«فإذا
فرغت (إلى قوله) السلام» أي السالم من النقائص «و منك السلام» أي السلامة من
الآفات و النقص «و لك السلام» أي الرحمة أو السلامة من النقص فإن غيره تعالى
نقص كله «و إليك يعود» أي يرجع «السلام» بالمعنيين فإن كل كمال
و رحمة فمنه تعالى و لو بالآخرة «سُبْحانَ رَبِّكَ» أي تنزه تعالى
أو أنزهه تنزيها عما لا يليق بذاته و صفاته و أفعاله تعالى «رَبِّ الْعِزَّةِ» و هي بمعنى
العظمة أو التقديس أو المنعة «عَمَّا يَصِفُونَ» متعلق بالعزة
أو بسبحان.
باب التعقيب و تقديم ما تقدم على التعقيب إشارة إلى أنه بمنزلة الجزء من الصلاة لا ينبغي تركه على حال بخلاف البواقي.
«قال الصادق (إلى قوله) أن تقول إلخ» فإنه مع وجازته مشتمل على مطالب الدنيا و الآخرة من خيراتهما و دفع مكارههما.