روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٦٤ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
٩٤٦ فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ ع فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَيْهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ.
٩٤٧ وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي سَعْدٍ- أَ لَا أُحَدِّثُكَ عَنِّي وَ عَنْ فَاطِمَةَ
______________________________
فسأله أبي عن تسبيح فاطمة عليها السلام فقال (الله أكبر) حتى أحصاها أربعا و
ثلاثين مرة، ثمَّ قال (الحمد لله) حتى بلغ سبعا و ستين ثمَّ قال (سبحان الله) حتى
بلغ مائة يحصيها بيده جملة واحدة[١] و عن أبي
بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال في تسبيح فاطمة عليها السلام يبدأ بالتكبير
أربعا و ثلاثين، ثمَّ التحميد ثلاثا ثلاثين، ثمَّ التسبيح ثلاثا و ثلاثين[٢].
«روي عن الصادق» رواه الكليني في الصحيح، عن عبد الله بن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من سبح تسبيح فاطمة عليها السلام قبل أن يثني رجليه أي يعطفهما و يميلهما عن حالة التشهد من صلاة الفريضة غفر له و يبدأ بالتكبير[٣] و في الصحيح عن ابن أبي نجران، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سبح الله في دبر الفريضة تسبيح فاطمة المائة مرة و أتبعها بلا إله إلا الله غفر الله له[٤] و عن أبي هارون المكفوف عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا با هارون إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة كما نأمرهم بالصلاة، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي[٥] و عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما عبد الله بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام، و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة عليها السلام[٦] و عن أبي خالد القماط قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: تسبيح فاطمة في كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم[٧] و عنه عليه السلام إذا شككت في تسبيح فاطمة فأعد[٨] و عنه عليه السلام إن كان يسبح تسبيح فاطمة فيصله و لا يقطعه[٩] و قد سبق بعضها.
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤) الكافي باب التعقيب إلخ خبر ٨- ٩- ٦- ٧ و أورد الاولين في التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر ١٦٨- ١٦٩.