روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٣٠ - بَابُ وَصْفِ الصَّلَاةِ مِنْ فَاتِحَتِهَا إِلَى خَاتِمَتِهَا
.........
______________________________
عنه عليه السلام قال: سألته عن الركوع و السجود كم يجزي فيه من التسبيح؟ فقال:
ثلاثة و تجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض[١] و في الصحيح: عن معاوية بن عمار قال
قلت لأبي عبد الله عليه السلام أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة؟ قال: ثلاث
تسبيحات مترسلا تقول: سبحان الله سبحان الله سبحان الله[٢] و في الصحيح، عن مسمع أبي سيار، عن
أبي عبد الله عليه السلام قال: يجزيك من القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات أو
قدرهن مترسلا (أي متأنيا) و ليس له و لا كرامة أن يقول: سبح سبح سبح[٣] يعني لا
يستعجل فإنه يسقط منها حين الاستعجال أكثرها كما هو المجرب، و في معناه صحيحته
الأخرى[٤] و غيرها من
الأخبار.
و عن هشام بن سالم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التسبيح في الركوع و السجود فقال: تقول في الركوع (سبحان ربي العظيم) و في السجود (سبحان ربي الأعلى) الفريضة من ذلك تسبيحة و السنة ثلاث و الفضل في سبع[٥] و في الموثق، عن سماعة قال: سألته عن الركوع و السجود هل نزل في القرآن؟ فقال: نعم قول الله عز و جل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا فقلت: كيف حد الركوع و السجود؟ فقال: أما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول: سبحان الله سبحان الله ثلاثا و من كان يقوى أن يطول الركوع و السجود فليطول ما استطاع يكون ذلك في تسبيح الله و تحميده و تمجيده و الدعاء و التضرع فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه و هو ساجد، فأما الإمام إذا قام بالناس فلا ينبغي أن يطول بهم فإن في الناس الضعيف، و من له الحاجة، فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا صلى بالناس خف بهم[٦] و روى الكليني و الشيخ، عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو جعفر عليه السلام تدري أي شيء حد الركوع و السجود؟ قلت: لا قال
[١] ( ١- ٢- ٣- ٤- ٥) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر ٥٢- ٥٦- ٥٤- ٦٥- ٥٠.