الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٦٤ - وفيه أربعة أحاديث
في بيان آيات داود ممّا ذكره الله تعالى في القرآن
وفيه : أربعة أحاديث
قال الله تعالى : ( يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ. أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ) [١] والتأويب : سير النهار ، وقيل : هو التسبيح ، ومعناه على القول الأوّل : يا جبال سيري معه.
وقد جعل الله تبارك وتعالى مثل ذلك لمولانا أبي عبد الله عليهالسلام ، وقد ذكرنا سير الجبال معه فيما ذكر في قوله : ( وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ ) [٢].
١٥٣ / ١ ـ وروى أبو بصير قال : جاء رجل إلى أبى عبد الله عليهالسلام فسأله عن حقّ الإمام [٣] ، قال له : « تأتي ناحية أحد ». فخرج فإذا أبو عبد الله عليهالسلام يصلّي ، ودابّته قائمة ، وإذا ذئب قد أقبل ، فسارّ أبا عبد الله عليهالسلام كما يسارّ الرجل ، ثمّ قال له : « قد فعلت » فقلت : جئت أسألك عن شيء ، فرأيت ما هو أعظم من مسألتي! فقال : « إنّ الذئب أخبرني أن زوجته بين الجبل قد عسر عليها الولادة
[١]سورة سبأ / الآيتان : ١٠ ، ١١.
[٢]سورة الأعراف / الآية : ١٧١.
[١] مدينة المعاجز : ٣٩٣.
[٣] في ص ، م ، ع : المؤمن.