الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٠١ - ١٤ ـ فصل في بيان ظهور آياته من الإخبار بالغائبات وفيه ستة أحاديث
وجهي ، فقال : لا عليك قد أدّيت ما سمعت. فما عدت إليه حتّى نزل به ما حدّثت به.
وفي الحديث عدّة آيات.
٩٣ / ٢ ـ عن عليّ عليهالسلام ، قال : « كان رسول الله (ص) يخبر أهل مكّة بأسرارهم ، حتّى لا يبقى [١] منها شيء.
منها أنّ عمير بن وهب أتى المدينة وقال : جئت في فكاك ابني.
فقال (ص) : كذبت ، بل قلت لصفوان وقد اجتمعتم بالحطيم ، وقد ذكر صفوان قتلى بدر وقال : والله الموت خير من البقاء ، مع ما صنع بنا ، وهل حياة بعد أهل القليب؟! فقلت : لو لا عيال ودين لأرحتك من محمّد.
فقال صفوان : عليَّ أن أقضي دينك ، وأجعل بناتك مع بناتي ، يصيبهنّ ما أصابهنّ من خير أو شر. فقلت أنت : فاكتمها عليّ ، وجهزني حتّى أذهب وأقتله فجئت لتقتلني.
فقال : صدقت يا رسول الله ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنّك رسول الله [٢].
٩٤ / ٣ ـ وعنه عليهالسلام مجملاً ، وعن ابن شهاب مفصلاً ، قال : إنّ رسول الله (ص) لمّا بعث الجيش إلى مؤتة ، كان ذات يوم
[٢] الاحتجاج : ٢٢٥.
[١] في ص : لا يترك ، وفي ر : يسقى.
[٢] في هامش ص : وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وأنّك نبيّ حقّ.
[٣] البداية والنهاية ٤ : ٢٤١ ـ ٢٤٧ مثله ، تاريخ الطبري ٣ : ٢٣ ، طبقات ابن سعد ٢ : ١٢٨ ، مغازي الواقدي ٢ : ٧٦١ ، ٧٦٢ بسند آخر ، سيرة ابن هشام ٤ : ١٥ ، دلائل النبوة ٤ : ٣٥٨ ، ٣٧٥ ، الخرائج والجرائح ١ : ١٦٦ / ٢٥٦.