الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٣١ - ١ ـ فصل في ظهور آياته في إحياء الموتى وفيه حديثان
في ظهور آياته في إحياء الموتى
وفيه : حديثان
٣٦٣ / ١ ـ عن المغيرة بن عبد الله ، قال : مر العبد الصالح عليهالسلام بامرأة بمنى ، وهي تبكي ، وصبيانها حولها يبكون ، فدنا منها وقال عليهالسلام لها : « ما يبكيك يا أمة الله؟ » فقالت : يا عبد الله ، إنّ لي صبياناً يتامى ، وكانت لي بقرة كانت معيشتي ومعيشة صبياني منها ، وقد ماتت ، وبقيت منقطعة بي وبولدي ، ولا حيلة لنا.
فقال لها : « يا أمة الله ، هل لك أن أحييها لك؟ » فألهمت أن قالت : نعم يا عبد الله.
فتنحّى عليهالسلام وصلّى ركعتين ، ثمّ رفع يديه وقلب يمينه وحرّك شفتيه ، ثمّ قام فمرَّ بالبقرة فنخسها [١] نخساً أو ضربها برجله ، فاستوت البقرة على الأرض قائمة ، فلمّا نظرت المرأة إلى البقرة قد قامت فقالت : وصاحت عيسى بن مريم وربّ الكعبة. فخالط موسى بن جعفر عليهالسلام الناس ومضى.
[١] بصائر الدرجات : ٢٩٢ / ٢ ، الكافي ١ : ٤٨٤ / ٦ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٩٤ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٣٠٩ ، كشف الغمة ٢ : ٤١١ ، مدينة المعاجز : ٤٤١.
[١] نخس الدابة : غرز جنبها أو مؤخرها بعود ونحوه فهاجت ، انظر « لسان العرب ـ نخس ـ ٦ : ٢٢٨ ».