الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٧٦ - ٣ ـ فصل في بيان آياته (ع) في الإخبار بالمغيبات وفيه اثنا عشر حديثاً
٥٢٣ / ٨ ـ عن محمّد بن عبد الله ، قال : لمّا أمر الزبير [١] بحمل أبي محمّد عليهالسلام كتب إليه أبو هاشم : جعلت فداك ، بلغنا خبر أقلقنا وبلغ منازل محمد بن عبد الله قال : فكتب إليه : « بعد ثلاث يأتيك الخبر » فقتل الزبير [١] يوم الثالث.
قال : فُقِدَ غلام له صغير ، فلم يوجد ، فأخبر بذلك فقال : « اطلبوه في البركة » فطلب فوجد فيها ميتاً.
٥٢٤ / ٩ ـ عن علي بن محمد الصيمري ، قال : دخلت على أبي عبد الله بن عبد الله وبين يديه رقعة فقال : هذه الرقعة كتبها إليّ أبو محمّد عليهالسلام فيها : « إنّي نازلت الله تعالى في هذا الطاغية يعني الزبير بن جعفر وهو آخذه بعد ثلاث ». فلمّا كان اليوم الثالث فعل به ما فعل.
٥٢٥ / ١٠ ـ عن أبي هاشم الجعفري ، قال : شكوت إلى أبي محمّد عليهالسلام ضيق الحبس وثقل القيد [٢] ، فكتب إليّ : « تصلّي الظهر اليوم في منزلك » فأخرجت في وقت الظهر فصلّيت في منزلي كما قال عليهالسلام.
[٨] غيبة الطوسي : ١٢٤ ، الخرائج والجرائح ١ : ٤٥١ / ٣٦ ، كشف الغمة ٢ : ٤١٦.
[١] الزبير : هو المعتز ، قتل في زمن الإمام الحسن العسكري عليهالسلام ، وخلافة المستعين كانت قبل إمامته ، وتوفي عليهالسلام في خلافة المعتمد.
[٩] غيبة الطوسي : ١٢٢ ، دلائل الإمامة : ٢٢٥ ، الخرائج والجرائح ١ : ٤٢٩ / ٨ ، كشف الغمة ٢ : ٤١٧ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٠٦ / ٦ ، مدينة المعاجز : ٥٦٧ / ٤٩.
[١٠] الكافي ١ : ٤٢٦ / ١٠ ، إعلام الورى : ٣٥٤ ، كشف الغمة ٢ : ٤١٢ ، الخرائج والجرائح ١ : ٤٣٥ / ١٣.
[٢] في ك ، م : الحديد.