الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٧٠ - ٦ ـ فصل في بيان ظهور آياته في كلام الجمادات وغيرها وفيه ثمانية أحاديث
عليك يا رسول الله. وكلّ واحد منها يقول : خذ منّي ، فأخذ منها فأكل وأطعم.
ثمّ دنا من العجوة ، فلمّا أحسته سجدت ، فبارك عليها رسول الله (ص) ، وقال : « اللهم بارك عليها ، وانفع بها ».
فمن ثمّ روت العامّة أنّ الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين ، وأنّ العجوة من الجنّة [١].
٥٣ / ٨ ـ وعن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : كان رسول الله (ص) يقوم في أصل شجرة ـ أو قال : إلى جذع نخلة ، الشكّ من الراوي ـ ثمّ اتّخذ منبرا فحنّ الجذع إلى رسول الله (ص) حتّى سمع حنينه أهل المسجد ، حتّى أتاه رسول الله (ص) ، فمسحه بكفه الشريف فسكن ، فقال بعضهم : لو لم يأته لحنّ إلى يوم القيامة.
ولقد أخذ رسول الله (ص) كفّاً من حصى المسجد ، فسبّحت في كفّه [٢].
[١] مسند أحمد بن حنبل ٢ : ٣٠١ ، ٣٠٥ ، ٣٥٦ ، ٣٥٧ ، ٤٢١ ، ٤٩٠ ، ٥١١ ، الترمذي في الجامع الصحيح ٤ : ٤٠٠ ـ باب ٢٢.
[٨] مناقب ابن شهرآشوب ١ : ٩٠ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٦ ، أسد الغابة ١ : ٤٣.
[٢]الخرائج والجرائح ١ : ١٥٩ / ٢٤٨.