الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٨٩ - ٨ ـ فصل في بيان آياته في الإخبار بالمغيبات وفيه عشرة أحاديث
جوخان ، فاقصداه فتجدان هناك رجلاً أسود في جوخان فقولا : أرنا منابت قصب السكر ومنابت الحشيشة » عن أبي هاشم فقال : « يا أبا هاشم ، دونك القوم ».
فقمت معهما ، فإذا أنا بالجوخان والرجل الأسود هناك ، فسألناه فأومى إلى ظهره ، فإذا قصب السكّر ، فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه ، فانصرفنا إلى الرضا عليهالسلام فحمد الله كثيراً ، فقال لي الطبيب [١] : من هذا؟! قلت : ويلك ، ابن سيّد الأنبياء.
قال : أفعنده من أقاليد النبوة شيء؟ قلت : قد شهدت بعضها ، ولكنه ليس بنبي.
قال : وهذا وصي نبي؟ قلت : أمّا هذا فنعم.
فبلغ ذلك رجاء بن الضحاك فقال لأصحابه : إن أخطأتم به طريق الكوفة والعراق فما أخطأتم هذا الموضع الذي قد أظهر فيه الأعاجيب ، ولئن أقمتم بعد هذا لتمدّن إليه الرقاب. فارتحل به.
وقد ذكر الهاشمي المنصوري ذلك في دلائله عن عمّه أبي موسى ، وليس فيه ذكر أبي هاشم.
٤١٧ / ٤ ـ عن أبي الصلت الهروي ، قال : بينا أنا واقف بين يدي أبي الحسن الرضا عليهالسلام إذ قال لي : « يا أبا الصلت ، ادخل القبة التي فيها قبر هارون ، فأتني بتراب من أربعة جوانبها »
[١] في ك زيادة : ابن.
[٤] أمالي الصدوق : ٥٢٦ / ١٧ ، عيون أخبار الرضا عليهالسلام ٢ : ٢٤٢ / ١ ، الخرائج والجرائح ١ : ٣٥٢ / ٨. إعلام الورى : ٣٢٦ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٢٠٨ ، مشارق أنوار اليقين : ٩٧ ، اثبات الهداة ٣ : ٢٨٠ / ٩٧ ، روضة الواعظين : ٢٧٣ مرسلاً ، كشف الغمة : ٢ : ٣٣٠.