الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٦٦ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته (ع) من الاخبار بحديث النفس وفيه أربعة عشر حديثاً       
٥٠٥ / ٥ ـ عن أبي هاشم ، قال : كنت مضيّقاً عليَّ ، فأردت أن أطلب منه شيئا من الدنانير في كتاب فاستحييت ، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ مائة دينار ، وكتب إليّ : « إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم ، واطلبها فإنّك ترى ما تحب إن شاء الله تعالى »
٥٠٦ / ٦ ـ وعنه قال : كنت عند أبي محمد عليهالسلام فسألته عن قول الله تعالى : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللهِ ) [١] فقال عليهالسلام : « كلّهم من آل محمّد عليهمالسلام ، الظالم لنفسه الذي لا يقرّ بالإمام ، والمقتصد العارف بالإمام ، والسابق بالخيرات بإذن الله الإمام ».
قال : فدمعت عيناي وجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمّد عليهمالسلام ، فنظر إليّ وقال : « الأمر أعظم مما حدّثتك به نفسك من عظم شأن آل محمّد عليهمالسلام ، فاحمد الله فقد جعلك متمسكاً بحبلهم ، تدعى يوم القيامة بهم إذا دعي كل أناس بإمامهم ، فابشر يا أبا هاشم فإنّك على خير ».
٥٠٧ / ٧ ـ وعنه ، قال : سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد عليهالسلام عن قول الله تعالى : ( يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُ
[٥] الكافي ١ : ٤٢٦ / ١٠ ، مثله ، الخرائج والجرائح ١ : ٤٣٥ / ذيل حديث ١٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٤٣٩ ، إعلام الورى : ٣٥٤.
[٦] ارشاد المفيد : ٣٨٦ ، اثبات الوصية : ٢١٣ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٨٧ / ٩ ، كشف الغمة ٢ : ٤١٩ ، حلية الأبرار ٢ : ٤٩٢ ، مدينة المعاجز : ٥٧٦ / ٩٨.
[١] سورة فاطر الآية : ٣٢.
[٧] اثبات الوصية : ٢١٢ ، غيبة الطوسي : ٢٦٤ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٨٧ / ١٠ ، كشف الغمة ٢ : ٤١٩ ، مدينة المعاجز : ٥٧٧ / ١٠٣.