الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٠٢ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته فيما أخبر به في حديث النفس وفيه ثمانية أحاديث
٣٢٨ / ٣ ـ عن هشام بن الأحمر ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام وهو في ضيعته في يوم شديد الحر والعرق يسيل على وجهه [١] ، وأنا أريد أن أسأله عن المفضّل بن عمر الجعفيّ فابتدأني ، وقال : « نعم ، الرجل والله المفضل بن عمر الجعفيّ » حتّى أحصيت بضعاً وثلاثين مرة.
٣٢٩ / ٤ ـ عن خالد بن نجيح ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام وعنده خلق ، فقنعت رأسي وجلست في ناحية وقلت في نفسي : ويحكم ما أغفلكم ، عند من تتكلمون؟ عند ربّ العالمين.
قال : فناداني : « ويحك يا خالد ، أنا والله عبد مخلوق ولي ربّ أعبده ، وإن لم أعبده عذّبني والله بالنار » فقلت : لا والله لا أقول فيك أبداً إلاّ قولك في نفسك.
٣٣٠ / ٥ ـ عن إسماعيل بن عبد العزيز ، قال : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : « ضع لي في المتوضأ ماء » فقمت فوضعت الماء ، فدخل ، فقلت في نفسي : أنا أقول فيه كذا وكذا ويدخل المتوضأ ويتوضأ؟! فلم يلبث أن خرج وقال : « يا إسماعيل بن عبد العزيز ، لا ترفعوا البناء فوق طاقته ، فينهدم ، اجعلونا عبيداً مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم ».
قال إسماعيل : وكنت أقول فيه ما أقول فيه.
٣٣١ / ٦ ـ عن شهاب بن عبد ربّه ، قال : أتيت أبا عبد الله أسأله
[٣] بصائر الدرجات : ٢٥٧ / ٨ ، اثبات الهداة ٣ : ٩٥ / ٦٢.
[١] في ر ، م : صدره.
[٤] بصائر الدرجات : ٢٦١ / ٢٥.
[٥] بصائر الدرجات : ٢٦١ / ٢٢ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧٣٥ ، كشف الغمة ٢ : ١٩١ ، اثبات الهداة ٣ : ١٠١ ، مدينة المعاجز : ٣٨٠ / ٧١.
[٦] بصائر الدرجات : ٢٥٨ / ١٣ ، دلائل الإمامة : ١٣٣ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦١٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٢١٩.