الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٢٤ - ١٠ ـ فصل في ظهور آياته في معان شتى وفيه اثنا عشر حديثاً
٤٥٩ / ٧ ـ عن صالح بن عطية الأضخم قال : حججت فشكوت إلى أبي جعفر عليهالسلام الوحدة ، فقال لي : « إنّك لا تخرج من الحرم حتّى تشتري جارية ترزق منها ابنا ». فقلت : تشير إليّ؟ قال : « نعم » وركب إلى النخّاس ونظر إلى جارية فقال : « اشترها » فاشتريتها ، فولدت محمّدا.
٤٦٠ / ٨ ـ عن عمران بن محمد الأشعري قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام فقضيت حوائجي وقلت له : إنّ أم الحسين تقرئك السلام وتسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها. قال : « قد استغنت عن ذلك ». فخرجت ولست أدري ما معنى ذلك ، حتى أتى الخبر بأنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما ، أو أربعة عشر يوما.
٤٦١ / ٩ ـ عن ابن أورمة قال : إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه وقال : اشهدوا لي على محمّد بن علي بن موسى الرضا زورا واكتبوا بأنّه أراد أن يخرج.
ثمّ دعاه فقال : إنّك أردت أن تخرج عليّ. فقال : « والله ما فعلت شيئا من ذلك ».
قال : إنّ فلانا وفلانا شهدوا عليك. وأحضروا فقالوا : نعم ، هذه الكتاب أخذناها من بعض غلمانك.
قال : وكان جالسا في [ بهو ] فرفع أبو جعفر عليهالسلام يده وقال : « اللهم إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم ».
قال : فنظرنا إلى ذلك البهو يرجف ويذهب ويجيء ، وكلما قام
[٧] إثبات الوصية : ١٩١ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٦٦ / ٧ ، فرج المهموم : ٢٣٢ ، مدينة المعاجز : ٥٣٤ / ٧٢.
[٨] إثبات الوصية : ١٩١ ، عيون المعجزات : ١٢٤.
[٩] الخرائج والجرائح ٢ : ٦٧٠ / ١٨ ، مدينة المعاجز : ٥٣٣ / ٥٧.