الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٢٢ - ١٠ ـ فصل في ظهور آياته في معان شتى وفيه اثنا عشر حديثاً
٤٥٥ / ٣ ـ عن علي بن أسباط ، قال : خرجت مع أبي جعفر عليهالسلام من الكوفة وهو راكب على حمار ، فمر بقطيع غنم ، فتركت شاة الغنم وعدت إليه وهي ترغو [١] فاحتبس عليهالسلام ، وأمرني أن أدعو الراعي إليه ، ففعلت ، فقال أبو جعفر عليهالسلام : « أيّها الراعي ، إنّ هذه الشاة تشكوك وتزعم أن لها رجلين وأنك تحيف [٢] عليها بالحلب ، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشي لم يجد معها لبنا ، فإن كففت من ظلمها ، وإلاّ دعوت الله تعالى أن يبتر عمرك ».
فقال الراعي : إنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله ، وأشهد أنّ محمّدا رسول الله ، وأنّك وصيه ، أسألك لما أخبرتني من أين علمت هذا الشأن؟
فقال أبو جعفر عليهالسلام : « نحن خزّان الله على علمه وغيبه وحكمته ، وأوصياء أنبيائه ، وعباد مكرمون ».
٤٥٦ / ٤ ـ عن محمّد بن الفرج ، قال : كتب إليّ أبو جعفر عليهالسلام : « احمل إليّ الخمس ، فإني لست آخذ منكم سوى عامي هذا » فقبض عليهالسلام في تلك السنة.
٤٥٧ / ٥ ـ عن يوسف بن زياد ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، قال : جاء رجل إلى محمّد بن علي بن موسى عليهمالسلام فقال : يا ابن رسول الله ، إنّ أبي قد مات ، وكان له ألف دينار ، ففاجأه
[٣] عنه في مدينة المعاجز : ٥٣٤.
[١] الرغاء : صوت ذوات الخف « لسان العرب ـ رغا ـ ١٤ : ٣٢٩ ».
[٢] الحيف : الظلم والجور « لسان العرب ـ حيف ـ ٩ : ٦٠ ».
[٤] مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٣٨٩ ، إعلام الورى : ٣٣٥ ، مدينة المعاجز : ٥٣٥.
[٥] الخرائج والجرائح ٢ : ٦٦٥ / ٥ عن أبي هاشم الجعفري ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٣٩١.