الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١١٨ - ١ ـ فصل في ذكر آدم وفيه اثنا عشر حديثا
١١٢ / ١ ـ فعن جابر بن عبد الله رضياللهعنه ، عن رسول الله (ص) أنه قال : « مكتوب على باب الجنّة : لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، وعليّ أخو رسول الله. وذلك قبل أن يخلق الله تعالى السماوات والأرض بألفي عام ».
١١٣ / ٢ ـ وروي أيضاً في المشهور من الأثر ، أنه كتب على قائمة من قوائم عرشه قبل خلق آدم عليهالسلام بألفي عام : « لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، وأيّدته ونصرته بعليّ بن أبي طالب عليهالسلام ».
١١٤ / ٣ ـ وروي عن أبي أبي الحمراء أنّه قال : قال رسول الله (ص) لمّا أسري بي إلى السماء ، رأيت على ساق العرش الأيمن مكتوباً : لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، أيدته بعليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، ونصرته به.
وأمّا الخلافة فإنّ الله سبحانه وتعالى جعل له ذلك على لسان نبيّه محمّد (ص) في مواضع كثيرة ، ومواطن جمة ، كقوله (ص) : « أنت وصيّي في أهلي ، وخليفتي في أمتي ».
وقد أنزل الله سبحانه في المهدي الحجّة الخلف من ولده صلوات الله عليهما : ( وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[١] حلية الأولياء ٧ : ٢٥٦ ، تاريخ بغداد ٧ : ٣٨٧ / ٣٩١٩ ، تذكرة الخواص : ٢٢ ، والمغازلي في المناقب : ٩١ ، ميزان الاعتدال : ١ : ٢٦٩ ، لسان الميزان ١ : ٤٥٧ ، ذخائر العقبى : ٦٦ ، مجمع الزوائد ٩ : ١١ ، منتخب كنز العمال ٥ : ٣٥ ، الفردوس للديلمي ٤ : ١٢٣ / ٦٣٨٠.
[٢] الرياض النضرة ٢ : ٢٧٢ ، ذخائر العقبى : ٦٩ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٢ : ٣٥٣ / ٨٥٧ ، كنز العمال ٥ : ٣٥ ، فرائد السمطين ١ : ٢٣٥ ، المغازلي في مناقبه : ٣٩ / ٦١.
[٣] الرياض النضرة ٢ : ٢٧٢ ، ذخائر العقبى : ٦٩ ، فرائد السمطين : ١ : ٢٣٥ ، كنز العمال ٥ : ٣٥.