الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٨١ - ٤ ـ فصل في بيان ظهور آياته (ع) في معان شتى وفيه أربعة أحاديث
سلّم أبو محمّد عليهالسلام إلى فخر بن أيم [١] فكان يضيق عليه ويؤذيه قال : فقالت له امرأته : ويلك ) اتق الله ألا تدري من في منزلك؟! وعرّفته صلاحه ، وقالت : إنّي أخاف عليك منه. فقال : لأرمينه بين السباع. ثمّ فعل ذلك فرآه قائماً يُصلّي وحوله السباع.
٥٣١ / ٤ ـ عن أحمد بن إسحاق ، قال : دخلت على أبي محمّد عليهالسلام وقلت : إنّي مغتم بشيء يصيبني في نفسي ، وإنّي أردت أن أسأل أباك فلم يتفق [٢] لي. قال : « وما هو يا أحمد؟ » فقلت : يا سيدي ، روي عن آبائك أنّ نوم الأنبياء على أقفيتهم ، ونوم المؤمنين على أيمانهم ، ونوم المنافقين على شمائلهم ، ونوم الشياطين على وجوههم. فقال عليهالسلام : « كذلك هو ». فقلت : يا سيدي ، فإنّي أجاهد أن أنام على يميني ولا يأخذني النوم عليها. فسكت ساعة ثمّ قال : « ادنُ منّي يا أحمد » فدنوت منه فقال : « ادخل يدك تحت ثيابك » فادخلتها ، فأخرج يده من تحت ثيابه وأدخلها تحت ثيابي ومسح بيده اليمنى على جانبي الأيسر وبيده على جانبي الأيمن ثلاث مرات.
قال أحمد : فما قدرت أن أنام على يساري منذ فعل ذلك بي ، وما أخذني عليها نوم أصلا.
[١] في هامش ص : نحرير الخادم ، وفي ش ، ص : يحيى بن أيم.
[٤] الكافي ١ : ٤٣٠ / قطعة من حديث ٢٧ ،
[٢] في ص ، م ، ك : يقض.