الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٠٣ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته فيما أخبر به في حديث النفس وفيه ثمانية أحاديث
عن مسألة ، فقال : « إن شئت فاسأل ، وإن شئت أخبرتك [١] فيما جئت له » فقلت له : أخبرني.
قال لي : « جئت لتسألني عن الجنب يغرف الماء من الحب بالكوز فتصيب يده الماء » فقلت : نعم. فقال : « ليس به بأس ».
٣٣٢ / ٧ ـ عن عمر بن يزيد ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام وهو مضطجع ، ووجهه إلى الحائط ، فقال لي : « يا عمر ، اغمز رجلي » فقعدت أغمز رجله ، فقلت في نفسي : اسأله عن عبد الله وموسى أيّهما الإمام؟ قال : فحوّل وجهه إليَّ وقال : « إذن والله لا أجيبك ».
٣٣٣ / ٨ ـ عن زياد بن أبي الحلال [٢] ، قال : اختلف الناس في جابر بن يزيد الجعفيّ وأحاديثه وأعاجيبه ، فدخلت على أبي عبد الله وأنا أريد أن أسأله فابتدأني من غير أن أسأله.
قال لي « رحم الله جابر بن يزيد الجعفيّ ، فإنّه كان يصدّق علينا ، ولعن الله المغيرة بن سعيد فإنّه كان يكذب علينا ».
[١] في ش ، ص : أحدّثك.
[٧] بصائر الدرجات : ٢٥٥ / ٢ ، دلائل الإمامة : ١٣٣ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧٣٣.
[٨] بصائر الدرجات : ٢٥٨ / ١٢ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧٣٣ / ٤٢ ، اثبات الهداة ٣ : ١٠٠ ، دلائل الإمامة : ١٣٣
[٢] في النسخ : زياد بن خلاّد ، وما أثبتناه من المصادر ، راجع « معجم رجال الحديث ٧ : ٣٠٠ ، تنقيح المقال ١ : ٤٥٣ ».