الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٠١ - ٦ ـ فصل في ظهور آياتها في غليان القدر بغير نار وفيه حديثان
في ظهور آياتها في غليان القدر بغير نار
وفيه : حديثان
٢٥٤ / ١ ـ عن زاذان ، عن سلمان رضياللهعنه ، قال : أتيت ذات يوم منزل فاطمة عليهاالسلام فوجدتها نائمة قد تغطّت بالعباءة ، ونظرت إلى قدر منصوبة بين يديها تغلي بغير نار ، فانصرفت مبادراً إلى رسول الله (ص) ، فلمّا بصر بي ضحك ، ثمّ قال : « يا أبا عبد الله ، أعجبك ما رأيت من حال ابنتي فاطمة؟ » قلت : نعم ، يا رسول الله.
فقال رسول الله (ص) : « أتعجب من أمر الله ، إنّ الله تبارك وتعالى علم ضعف ابنتي فاطمة ، فأيّدها بمن يعينها على دهرها من كرام ملائكته ».
٢٥٥ / ٢ ـ عن أمير المؤمنين عليهالسلام أنّه قد استقرض من يهوديّ شيئاً ، فاسترهنه فدفع إليه ملاءة فاطمة عليهاالسلام ، وكانت من الصّوف ؛ فأدخلها اليهودي داره ، فوضعها في بيت ، فلمّا كان الليل دخلت زوجته البيت الذي فيه الملاءة لشغل ، فرأت نوراً ساطعاً في البيت فانصرفت إلى زوجها فأخبرته بما رأت في ذلك البيت ، فتعجّب
[١] الخرائج والجرائح ٢ : ٥٣١ قطعة منه ، بحار الأنوار ٤٣ : ٢٨ عن الخرائج.
[٢] الخرائج والجرائح ٢ : ٥٣٧ ، بحار الأنوار ٤٣ : ٣٠ عن الخرائج.