الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢٨٥ - ١ ـ فصل في ذكر آياتها وهي في بطن أمها وفيه حديثان
في ذكر آياتها وهي في بطن أمّها
وفيه : حديثان
٢٤٤ / ١ ـ عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال : لمّا تزوجت خديجة بنت خويلد ، رسول الله (ص) هجرها نسوان مكّة ، وكنّ لا يكلمنها ، ولا يدخلن عليها ، فلمّا حملت [١] بالزهراء فاطمة عليهاالسلام كانت إذا خرج رسول الله (ص) من منزلها تكلمها فاطمة الزهراء في بطنها من ظلمة الأحشاء ، وتحدّثها وتؤانسها ، فدخل رسول الله (ص) فقال لها : « يا خديجة من تكلمين؟ » قالت : يا رسول الله ، إنّ الجنين الذي أنا حامل به إذا أنا خلوت به في منزلي كلّمني ، وحدّثني من ظلمة الأحشاء.
فتبسّم رسول الله (ص) ثمّ قال : « يا خديجة ، هذا أخي جبرئيل عليهالسلام يخبرني أنّها ابنتي ، وأنّها النسمة الطاهرة المطهّرة ، وأنّ الله تعالى أمرني أن أسمّيها ( فاطمة ) وسيجعل الله تعالى من ذرّيتها أئمة يهتدي بهم المؤمنون ».
[١] أمالي الصدوق : ٤٧٥ ، المناقب لابن شهرآشوب ٣ : ٣٤٠ ، روضة الواعظين : ١٤٣ ، كلها مع اختلاف فيه ، الخرائج والجرائح ٢ : ٥٢٤ / ١ ، دلائل الإمامة : ٨ ، ينابيع المودة : ١٩٨ ، ملحقات احقاق الحق ١٩ : ٤ ، معالم الزلفى : ٣٩٠ نحوه.
[١] في م : حبلت.