الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤١٢ - ٣ ـ فصل في بيان آياته من الإخبار بالغائبات وفيه سبعة عشر حديثاً
رجعت إليه فاقرأه منّي السلام ، واعلمه أنّه يموت يوم كذا وكذا ». فقلت له : جعلت فداك ، أليس من شيعتكم؟ قال : نعم ، إنّ الرجل من شيعتنا إذا خاف الله فراقبه وتوقّى الذنوب ، فإذا فعل ذلك كان معنا في درجاتنا ».
قال أبو بصير : فرجعت ، فما لبث أبو حمزة أن مات في تلك الساعة ، في ذلك اليوم.
٣٤٥ / ١٢ ـ حنان بن سدير ، قال : رأيت في المنام كأنّي دخلت على رسول الله (ص) وبين يديه طبق ، عليه منديل ، قد غطّي به ، فكشف المنديل عن الطبق ، فإذا فيه رطب ، فجعل يأكل منه ، فقلت : أطعمني يا رسول الله. فناولني رطبة فأكلتها ، حتّى ناولني ثمانية ، فقلت : زدني يا رسول الله. فقال : حسبك.
فلمّا كان من الغد دخلت على مولاي الصادق عليهالسلام ، وبين يديه طبق قد غطّي بمنديل كأنّه الذي رأيته في المنام ، فكشف المنديل عنه ، فإذا فيه رطب ، فجعل يأكل منه ، فقلت : يا ابن رسول الله ، أطعمني فناولني رطبة ، فأكلتها ، حتّى ناولني ثماني ، فقلت : زدني يا ابن رسول الله. فقال : « لو زادك جدّي لزدتك ، ولكن حسبك ».
٣٤٦ / ١٣ ـ عن شعيب العقرقوفي قال : بعث معي رجل بألف درهم ، وقال : إنّي أحبُّ أن أعرف فضل أبي عبد الله عليهالسلام على أهل بيته.
قال : فخذ خمسة دراهم ستوقة [١] ، فاجعلها في الدراهم ، وخذ
[١٢] روضة الواعظين : ٢٠٨ ، بشارة المصطفى : ٢٤٩ ، اثبات الهداة ٣ : ٩٧.
[١٣] بصائر الدرجات : ٢٦٧ / ٩ ، دلائل الإمامة : ١٢٤ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٦٣٠ / ٣١ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٢٢٨.
[١]الستوق : المزيف « لسان العرب ـ ستق ـ ١٠ / ١٥٢ ».