الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٨٠ - المسمومة وفيه أربعة أحاديث
في بيان ما يقرب من ذلك ، من كلام الذراع ، والشاة المسمومة
وفيه : أربعة أحاديث
٦٣ / ١ ـ عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن أنس ، قال : شهدت خيبراً وأنا رديف أبي طلحة ، فقال رسول الله (ص) : « الله أكبر ، خربت خيبرا ، إنّا إذا نزلنا بساحة القوم ، فساء صباح المنذرين ».
فجاءت امرأة بشاة مسمومة ، فوضعتها بين يدي النبيّ (ص) ، فلمّا ذهب ليأكل منها ، قال لأصحابه : « ارفعوا أيديكم فإنّها مسمومة ، والذي نفسي بيده ، إنّ فخذها ـ أو عضوا منها ، الشكّ من الراوي ـ قد كلّمني ».
فأرسل إلى اليهودية فقال : « ما حملك على أن أفسدتيها بعد أن أصلحتيها؟ » قالت : أو علمت ذلك؟ قالت : والله لأخبرنّك ما حملني على ذلك ، قلت : إن كنت نبيّاً حقّاً ، فإنّ الله سيعلمك ، وإن لم تكن كذلك أرحت الناس منك.
٦٤ / ٢ ـ عن عليّ عليهالسلام ، قال : « إنّ رسول الله (ص) لمّا نزل الطائف ، وحاصر أهلها ، بعثوا إليه شاة مصلية [١] مسمومة ، فنطق
[١] الخرائج والجرائح ١ : ٢٧ ، إعلام الورى : ٣٥ ، المغازي للواقدي ٢ : ٦٤٣.
[٢] الخرائج والجرائح : ٢٧ / ٣.
[١] مصلية : مشوية. « لسان العرب ـ صلا ـ ١٤ : ٤٦٧ ».