الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٦٣ - ٥ ـ فصل في ظهور آياته في إبراء المرضى والأعضاء المبانة والمجروحة وفيه أحد عشر حديثاً               
٣٦ / ٣ ـ عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « قتل عليّ بن أبي طالب عليهالسلام يوم أحد أربعة عشر رجلاً ، وقتل سائر الناس سبعة ، وأصابه يومئذٍ ثمانون [١] جراحة ، فمسحها رسول الله (ص) ، فلم ينفح [٢] منها شيء ».
٣٧ / ٤ ـ عن حمّاد بن أبي طلحة ، عن أبي عوف ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليهالسلام فألطفني ، وقال : « إنّ رجلاً مكفوف البصر أتى النبيّ (ص) ، وقال : يا رسول الله ، ادع الله لي أن يردّ إليّ بصري ».
قال : « فدعا الله له ، فردّ عليه بصره.
ثمّ أتاه آخر فقال : يا رسول الله ، ادع الله لي أن يردّ عليَّ بصري. فقال (ص) : تثاب عليه الجنّة أحبّ إليك ، أم يردّ عليك بصرك؟. فقال : يا رسول الله ، وإنّ ثوابها الجنّة؟! قال : الله أكرم من أن يبتلي عبداً مؤمناً بذهاب بصره ، ثمّ لا يثيبه الجنّة » [٣]
٣٨ / ٥ ـ عن شرحبيل بن حسنة ، قال : أتيت النبيّ (ص) ، وبكفّي سلعة [٤] ، فقلت : يا رسول الله ، إنّ هذه السلعة تحول بيني وبين قائم سيفي لمّا أقبض عليه ، وعنان الدابة ، فقال (ص) : « أدن منّي » فدنوت
[٣] روى نحوه في الخرائج والجرائح ١ : ١٤٨ ، ونحوه في دلائل البيهقي ٣ : ١٣٧ ذيله.
[١] في ص ، ع : سبعون.
[٢] في م : يقرح. ونفح الجرح : نزف منه الدم.
[٤] بصائر الدرجات : ٢٩٢ / ٨.
[٣] في ك ، ص ، ع : ولا يجعل ثوابه الجنّة.
[٥] ...
[٤] في ر ، ش ، م : لسعة ، والسلعة : الشق يكون في الجلد ، وزيادة تحدث في الجسد مثل الغدة. « لسان العرب ـ سلع ـ ٨ : ١٦٠ ».