الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢٢٨ - ١ ـ فصل في بيان ظهور آياته في إحياء الموتى وفيه أربعة أحاديث
١٩٩ / ٤ ـ عن عيسى شلقان [١] ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « إنّ أمير المؤمنين عليهالسلام كانت له خئولة في بني مخزوم ، وإنّ شاباً منهم أتاه وقال : إنّ أخي وابن أبي فارق الدنيا ، وقد حزنت عليه حزناً شديداً. فقال له : أتشتهي أن تراه؟ فقال : نعم. قال : فأرني قبره.
قال : فخرج وتقنّع ببرد [٢] رسول الله (ص) ودعا بدعائه المستجاب ، فلمّا انتهى إلى القبر تلملمت شفتاه ، ثمّ ركضه برجله ، فخرج من قبره ، وهو يقول : منكل [٣] بلسان الفرس ، فقال عليهالسلام : ألم تمت وأنت رجل من العرب؟! فقال : بلى ، ولكن متنا على غير سنّتكم [٤] ، فانقلبت ألسنتنا ».
[٤] بصائر الدرجات : ٢٧٣ / ٣ ، الكافي ١ : ٤٥٦ / ٧ ، الخرائج والجرائح ١ : ١٧٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٢ : ٣٤٠ ، ارشاد القلوب : ٢٨٤ ، الهداية الكبرى. ١٥٩ مثله ، مدينة المعاجز : ٣٦ / ٥٣ ، اثبات الهداة ٢ : ٤٢٦ / ٧٩.
[١] هو عيسى بن أبي منصور ، يلقب شلقان ، من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام ، انظر معجم رجال الحديث ١٣ : ٢١٠.
[٢] في هامش ك ، ص : برداء.
[٣] في البصائر : رميكا ، وفي الخرائج : وفيه شالا ، وذكران معناها : لبيك لبيك سيدنا.
[٤] في م ، ك : سنتك.