الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٥ - ٤ ـ فصل في ظهور آياته فيما أنزل عليه من السماء وفيه ثلاثة عشر حديثا
وفي الحديث طول ، أخذت موضع الحاجة.
٢٤ / ٤ ـ وروى أبو موسى في مصنّفه ( فضائل البتول عليهاالسلام ) أنّ جبرئيل جاء بالرّمانتين ، والسفرجلتين ، والتفاحتين ، وأعطى الحسن والحسين عليهماالسلام ، وأهل البيت يأكلون منها ، فلمّا توفّيت فاطمة عليهاالسلام تغيّر الرّمان والسفرجل ، والتفاحتان بقيتا معهما ، فمن زار الحسين عليهالسلام من مخلصي شيعته بالأسحار وجد رائحتها.
ولست أدري أن الأمرين واحد أم اثنان؟ وقد وقع هذا الاختلاف في الرواية ، والله أعلم.
٢٥ / ٥ ـ عن عليّ عليهالسلام ، قال : « بينما رسول الله (ص) يتضوّر جوعاً ، إذ أتاه جبرئيل عليهالسلام بجام من الجنّة فيه تحفة من تحف الجنّة ، فهلّل الجام ، وهلَّلت التحفة في يده ، وسبّحاً وكبّراً وحمّداً ، فتناولهما أهل بيته ، ففعلوا [١] مثل ذلك.
فهمّ أن يتناولها بعض أصحابه ، فتناوله جبرئيل عليهالسلام ، وقال له : كلُها ، فإنّها تحفة من الجنّة ، أتحفك الله بها ، وإنّها ليست تصلح إلاّ لنبيّ ، أو وصي نبيّ ، فأكل (ص) وأكلنا ، وإنّي لأجد حلاوتها إلى ساعتي هذه ».
٢٦ / ٦ ـ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، مرسلاً ، قال : دخل رسول الله (ص) على فاطمة عليهاالسلام ، وذكر فضل نفسها ، وفضل زوجها وابنيها ـ في حديث طويل ـ فقالت عليهاالسلام : « يا رسول الله ،
[٤] مدينة المعاجز : ٥٥ / ١١٣.
[٥] الاحتجاج : ٢١١ ، اثبات الهداة : ١ : ٣٣٧.
[١] في م : ففعلا.
[٦] معالم الزلفى : ٤٠٥.