الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٦٨ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته (ع) من الاخبار بحديث النفس وفيه أربعة عشر حديثاً       
كلّ شيء ، فأقبل عليّ عليهالسلام ، وقال : « صدقت يا أبا هاشم ، نعم ما حدثتك به نفسك ، فإن الإشراك في الناس أخفى من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذر على الشبح الأسود »
٥١٠ / ١٠ ـ عن يحيى بن المرزبان ، قال : التقيت مع رجل فأخبرني أنّه كان له ابن عم ينازعه في الإمامة والقول في أبي محمد عليهالسلام وغيره ، فقلت : لا أقول به ولا أرى منه علامة ، فوردت العسكري في حاجة ، فأقبل أبو محمّد عليهالسلام ، فقلت في نفسي متعنتا : إنّ مدّ يده إلى رأسه وكشفه ثمّ نظر إليّ وردّه قلت به.
فلمّا حاذاني مدّ يده إلى رأسه أو القلنسوة ، فكشفها ثمّ برق عينيه فيّ ثمّ ردَّها وقال : « يا يحيى ، ما فعل ابن عمك الذي ينازعك في الإمامة؟ » فقلت : خلّفته صالحاً فقال : « لا تنازعه » ثمّ مضى.
٥١١ / ١١ ـ عن أبي هاشم الجعفري ، قال : فكّرت في نفسي فقلت : أشتهي أن أعلم ما يقول أبو محمّد عليهالسلام في القرآن؟ فبدأني وقال : « الله خالق كلّ شيء ، وما سواه فهو مخلوق ».
٥١٢ / ١٢ ـ عن ابن الفرات قال : كان لي على ابن عم لي عشرة آلاف درهم ، فكتبت إلى أبي محمّد عليهالسلام أشكو إليه وأسأله الدعاء ، وقلت في نفسي : لا أبالي أين يذهب مالي بعد أن أهلكه الله.
قال : فكتب إليَّ : « إنّ يوسف عليهالسلام شكا إلى ربّه السجن فأوحى
[١٠] الخرائج والجرائح ١ : ٤٤٠ / ٢١ ، كشف الغمة ٢ : ٤٢٨ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ٤٣٦.
[١١] الخرائج والجرائح ٢ : ٦٨٦ / ٦ ، باختلاف فيه ، مدينة المعاجز : ٥٧٦ / ٩٣.
[١٢] الخرائج والجرائح ١ : ٤٤١ / ٢٢ ، الصراط المستقيم ٢ : ٢٠٧ / ١٤ ، كلاهما باختصار ، كشف الغمة ٢ : ٤٢٩ ، مدينة المعاجز : ٥٧٧ / ١٠٦.