الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٣١ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته مع الماء والشجر وفيه حديث واحد
في بيان ظهور آياته مع الماء والشجر
وفيه : حديث واحد
٤٦٦ / ١ ـ عن يحيى بن هرثمة ، قال : أنا صحبت [١] أبا الحسن عليهالسلام من المدينة إلى سرّ من رأى في خلافة المتوكل ، فلمّا صرنا ببعض الطريق عطشنا عطشا شديدا ، فتكلمنا ، وتكلم الناس في ذلك ، فقال أبو الحسن عليهالسلام : « الآن نصير إلى ماء عذب فنشربه ».
فما سرنا إلاّ قليلا حتّى صرنا إلى تحت شجرة ينبع منها ماء عذب بارد ، فنزلنا عليه وارتوينا وحملنا معنا وارتحلنا ، وكنت علّقت سيفي على الشجرة فنسيته.
فلمّا صرت غير بعيد في بعض الطريق ذكرته ، فقلت لغلامي : ارجع حتّى تأتيني بالسيف ، فمرّ الغلام ركضا ، فوجد السيف وحمله ورجع متحيرا ، فسألته عن ذلك فقال لي : إنّي رجعت إلى الشجرة ، فوجدت السيف معلقا عليها ، ولا عين ولا ماء ولا شجر ، فعرفت الخبر ، فصرت إلى أبي الحسن عليهالسلام فأخبرته بذلك ، فقال : « احلف أن لا تذكر ذلك لأحد » فقلت : نعم.
[١] عنه مدينة المعاجز : ٥٥١ / ٦١.
[١] في ش ، ص : أشخصت.