الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٩٣ - ١١ ـ فصل في ظهور آياته في طاعة الشجر والحجر له وفيه ثمانية أحاديث
الموضع ، فلم ير شيئاً ».
٨١ / ٧ ـ وروى أبو الجارود العبدي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهالسلام ، قال : « لمّا صعد النبي (ص) الغار ، فطلبه عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، خشية أن يغتاله المشركون ، وكان النبيّ (ص) في حراء ، وعليّ على ثبير فبصر به النبيّ (ص) فقال : مالك يا عليّ؟
فقال : بأبي أنت وأمّي ، إنّي خشيت أن يغتالك المشركون.
فقال النبيّ (ص) : ناولني يدك يا علي. فزحف الجبل حتّى تخطى عليّ عليهالسلام برجله الجبل الآخر ، ثمّ رجع إلى قراره ، والمنّة لله ».
٨٢ / ٨ ـ عن أبي بكر ، قال : كنت مع النبيّ (ص) في الغار ، وسمعت أصوات قريش ، فخفت وقلت : قد جاءوا ليقتلوك ويقتلوني معك. فرفس جانب الغار [١] رفسة ، فانفجر عن بحر عجاج فيه سفائن من فضة ، فرأيت جعفر بن أبي طالب يقوم في سفينة وقال لي : « قد قربت سفائن الفضة [٢] إن جاءوا من هاهنا خرجنا من هاهنا ».
[٧] بصائر الدرجات : ٤٢٧ / ٩.
[٨] بصائر الدرجات : ٤٤٢ / ١٣ ، ١٤ مثله.
[١] في ر زيادة : فسمعت.
[٢] في ع زيادة : قال.