الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٩٩ - ٤ ـ فصل في بيان ظهور آياته (ع) من الإخبار بالغائبات وفيه ستة عشر حديثاً
قال : فشيعنا جنازته وانصرفت.
٥٤٣ / ٧ ـ عن نصر بن الصباح ، قال : أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى حاجز ، وكتب رقعة غيّر فيها اسمه ، فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه ، والدعاء له.
٥٤٤ / ٨ ـ عن محمّد بن شاذان بن نعيم ، قال : بعث رجل من أهل بلخ بمال ورقعة ليس فيها كتابة ، وقد خطَّ فيها بأصابعه كما تدور من غير كتابة ، وقال للرسول : احمل هذا المال ، فمن أخبرك بقصته وأجاب عن الرقعة فأوصل إليه المال.
فصار الرَّجل إلى العسكر وقصد جعفراً وأخبره الخبر فقال جعفر : تقرّ بالبداء؟ قال الرّجل : نعم.
قال : فإنّ صاحبك قد بدا له ، وقد أمرك أن تعطيني المال. فقال الرسول : لا يقنعني هذا الجواب.
فخرج الرجل من عنده وجعل يدور على أصحابنا ، فخرجت إليه رقعة : « هذا مال عن ربه كان فوق صندوق ، فدخل اللُّصوص البيت وأخذوا ما في الصندوق وسلم المال » وردت عليه الرقعة كما يدور الدعاء « فعل الله بك وفعل ».
٥٤٥ / ٩ ـ عن محمد بن شاذان بن نعيم قال : أهديت [١] مالا ولم أفسر لمن هو ، فورد الجواب : « وصل كذا ، وكذا منه لفلان بن فلان ، ولفلان كذا ».
[٧] كمال الدين : ٤٨٨ / ١٠ ، الإمامة والتبصرة : ١٤١ / ١٦٤ ، دلائل الإمامة : ٢٨٧.
[٨] كمال الدين : ٤٨٨ / ١١ ، الإمامة والتبصرة : ١٤١ / ١٦٥ ، دلائل الإمامة : ٢٨٧ ، الخرائج والجرائح ٣ : ١١٢٩ / ٤٧ ، مدينة المعاجز : ٦٠٥ / ٦١.
[٩] كمال الدين : ٥٠٩.
[١] في م : انفذت.