الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٥٤٨ - ٦ ـ فصل في ظهور آياته في معان شتى وفيه سبعة عشر حديثاً
ذلك غير الآخر ؛ وأنّ ما نسب في أمر أبي الحسن عليهالسلام في زينب الكذّابة غير منسوب إليها ، وإنّما فعل ذلك المتوكل ابتداء ، وتعرض لأمر آخر ، لأنّه كان مشغوفا بإيذاء أهل البيت عليهمالسلام.
٤٨٩ / ٧ ـ عن محمّد بن الفرج ، قال : قال لي علي بن محمّد عليهماالسلام : « إذا أردت أن تسأل مسألة فاكتبها وضع الكتاب تحت مصلاّك ، ودعه [١] ساعة ، ثمّ أخرجه وانظر إليه ».
قال محمّد : ففعلت ، فوجدت جواب ما سألت عنه موقعا في الكتاب.
٤٩٠ / ٨ ـ عن شاهواه ، عن عبد الله بن سليمان الخلال قال : كنت رويت عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام في أبي جعفر عليهالسلام روايات تدل عليه ، فلمّا مضى أبو جعفر عليهالسلام قلقت لذلك وبقيت متحيرا لا أتقدّم ولا أتأخر ، وخفت أن أكتب إليه في ذلك ، ولا أدري ما يكون ، وكتبت إليه أسأله الدعاء أن يفرّج الله عنا في أسباب من قبل السلطان. [٢] كنا نغتم بها من علمائنا ، فرجع الجواب بالدعاء وردّ علينا الغلمان ، وكتب في آخر الكتاب : « أردت أن تسأل عن الخلف بعد مضي أبي جعفر عليهالسلام ، فقلقت لذلك ، ( وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ ) [٣] صاحبك بعدي أبو محمد ابني ، عنده ما تحتاجون إليه ، يقدّم الله ما يشاء ويؤخر « ( ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها ) [٤] ، قد كتبت بما فيه بيان وإقناع لذي عقل يقظان ».
[٧] الخرائج والجرائح ١ : ٤١٩ / ٢٢.
[١] في « م » : وادعو.
[٨] اثبات الوصية : ٢٠٨.
[٢] في « م » : الشيطان.
[٣] التوبة الآية : ١١٥.
[٤] البقرة الآية : ١٠٦.