الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٣٥ - ٣ ـ فصل في بيان ظهور آياته من الإخبار عن آجال الناس وفيه ستة أحاديث
خمسة عشر يوماً ثمّ مات.
٣٦٨ / ٣ ـ وعنه ، قال : قلت لأبي الحسن عليهالسلام : إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة فذكروا أنّ المفضل شديد [١] الوجع ، فادع الله له. فقال : « قد استراح » وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام.
٣٦٩ / ٤ ـ وعنه ، قال : كنت بمكّة معه عليهالسلام ، فدخلت عليه ، فقال : « من هاهنا من أصحابكم؟ » فعددت عليه ثمانية أنفس ، فأمر بخروج أربعة ، وسكت عن أربعة ، فما كان إلاّ يومه من الغد حتّى مات أربعة ، وخرج الأربعة فسلموا.
٣٧٠ / ٥ ـ عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : استقرض أبو الحسن عليهالسلام من شهاب بن عبد ربه مالاً ، وكتب كتابا ووضعه على يدي ، وقال : إن حدث بي حدث فخرّقه.
قال عبد الرحمن : فخرجت إلى مكّة فلقيني أبو الحسن عليهالسلام وأنا بمنى ، فقال لي : « يا عبد الرحمن ، خرّق الكتاب » ففعلت ، وقدمت الكوفة وسألت عن شهاب ، فإذا هو قد مات في الوقت الذي أومأ إليّ في خرق الكتاب.
وفي ذلك آيتان.
٣٧١ / ٦ ـ عن الحسن بن علي الوشّاء ، عن هشام ، قال : أردت
[٣] بصائر الدرجات : ٢٨٤ / ١٠ ، اختيار معرفة الرجال : ٣٢٩ / ٥٩٧ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧١٥ / ١٣ ، مدينة المعاجز : ٤٦٦ / ١١٦.
[١] في النسخ : براه. وما أثبتناه من المصادر.
[٤] بصائر الدرجات : ٢٨٤ / ١١.
[٥] بصائر الدرجات : ٧٢ / ٦ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧١٤ / ١٢ ذكره مفصلا ، مدينة المعاجز : ٤٦٦ ، عن كتابنا هذا.
[٦] بصائر الدرجات : ٧٢ / ٦ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧١٦ / ١٦ ، كشف الغمة ٢ : ٢٤٣ ، مدينة المعاجز : ٤٦٦ ، عن كتابنا هذا.