الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢٦٧ - ٨ ـ فصل في بيان ظهور آياته في الإخبار بالغائبات وفيه ستة أحاديث
قال : على السمع والطاعة ، والقتال بين يديك حتّى أموت أو يفتح الله على يديك.
فقال : « ما اسمك؟ » فقال : أويس القرني قال : « أنت أويس القرني؟ » قال : نعم.
قال : « الله أكبر ، أخبرني حبيبي رسول الله (ص) أنّي أدرك رجلاً من أمّته يقال له ( أويس القرني ) يكون من حزب الله وحزب رسوله ، يموت على الشهادة ، ويدخل في شفاعته مثل ربيعة ومضر » قال ابن عباس : فسرى ذلك عنّي.
٢٣١ / ٦ ـ عن سويد بن غفلة ، قال : إنّ رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين عليهالسلام فقال : يا أمير المؤمنين إنّي مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها ، فاستغفر له. فقال أمير المؤمنين : « إنّه لم يمت ، ولا يموت حتّى يقود جيش ضلالة ، صاحب لوائه حبيب بن جماز » فقام رجل من تحت المنبر فقال : والله يا أمير المؤمنين ، إنّي لك شيعة ، وإنّي لك محب!. فقال : « ومن أنت؟ » قال : أنا حبيب بن جماز : قال : « إياك أن تحملها ، ولتحملنها ، فتدخل بها من هذا الباب » وأومى بيده إلى باب الفيل ، فلمّا مضى أمير المؤمنين ، ومضى الحسن بن عليّ من بعده صلوات الله عليهم ، وكان من أمر الحسين عليهالسلام ما كان من ظهوره ، بعث ابن زياد لعنه الله عمر بن سعد إلى الحسين صلوات الله عليه ، وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته [١] وحبيب بن جماز صاحب رايته ، فسار بها حتّى دخل
[٦] بصائر الدرجات : ٣٩٨ / ١١ ، الاختصاص : ٢٨٠ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٧٤٥ / ٦٣ ، مناقب ابن شهرآشوب ٢ : ٢٧٠ ، ارشاد القلوب : ٢٢٥ ، اعلام الورى : ١٧٥ ، الهداية الكبرى : ١٦١ ، شرح نهج البلاغة ٢ : ٢٨٦ ، ارشاد المفيد : ١٩٠ ، مدينة المعاجز : ١١٩ ح ٣١٩.
[١] في هامش ر ، ص ، ع : ميمنته.