الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١١
في طبقة تلاميذ شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي ، أو من تلاميذ ولده الشيخ أبي علي [١]
واستظهر أيضا [٢] ممّا في مقدّمة « نزهة الناظر » الذي ذكرنا نصّ عبارته ، أنّه كان في طبقة الشيخ تقي الدين أبي الصلاح الحلبي ( ٣٧٤ ـ ٤٤٧ ه ) تلميذ الشيخ الطوسي والسيّد المرتضى علم الهدى [٣] ؛ وفي طبقة الشيخ أبي يعلى سلاّر بن عبد العزيز الديلمي الذي هو من شيوخ ابن الشيخ الطوسي ، والمتوفّى سنة ٤٤٨ أو ٤٦٣ ه [٤].
رغم أنّه شكّك في ذلك فقال : « مع أنّه خلاف ما يظهر من الاجازة وكتب الرجال والأخبار » [٥].
وقال الشيخ الأفندي في رياض العلماء : « وقد قال بعض العلماء في كتابه أنّه رحمهالله تلميذ الشيخ الطوسي ... وفي كونه تلميذا للشيخ الطوسي محل نظر » [٦].
وقال في موضع آخر : « وقد يقال إنّه يروي عن الشيخ بلا واسطة ، أو بواسطة ، وهو الذي ينقل قوله في صلاة الجمعة بالحرمة ، لا الآتي ـ أي أبي يعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ـ الذي كان خليفة الشيخ المفيد ، كما قد يظن » [٧].
[١] روضات الجنّات ٦ : ٢٦٣.
[٢] المصدر السابق : ٢٦٦.
[٣] رجال الشيخ الطوسي : ٤٥٧.
[٤] أمل الآمل ٢ : ١٢٧.
[٥] روضات الجنّات ٦ : ٢٦٦.
[٦] رياض العلماء ٥ : ١٢٣ و ٦ : ١٧.
[٧] المصدر السابق ٦ : ١٦.