الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢٤٦ - ٣ ـ فصل في بيان ظهور آياته في الأشجار وفيه أربعة أحاديث
وتقوم إذا قام ، فلمّا رأينا ذلك عجبنا ، ووقفنا حتّى فرغ من صلاته ، ثمّ دعا فقال : « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » فنطقت أغصان الشجرة تقول : آمين آمين.
ثم قال : « اللَّهمّ صلّ على شيعة محمّد وآل محمّد » فقالت أوراقها وأغصانها وقضبانها : آمين آمين.
ثمّ قال : « اللهم العن مبغضي محمّد وآل محمّد ، ومبغضي شيعة محمّد وآل محمّد » فقالت الأوراق والقضبان والأغصان والسدرة : آمين آمين.
وفي الحديث طول.
٢١١ / ٤ ـ عن الحارث الأعور ، قال : خرجنا مع أمير المؤمنين صلوات الله عليه إلى العاقول ، فإذا هو بأصل شجرة قد وقع لحاؤها وبقي عودها ، فضربها بيده الشريفة ، ثمّ قال : « ارجعي بإذن الله خضراء ذات ثمرة » فإذا هي تهتز بأغصانها ، وأخرجت حملها الكمثرى فقطعنا [١] وأكلنا وحملنا معنا ، فلمّا أن كان من الغد غدونا إليها فإذا نحن بها خضراء فيها الكمثرى.
[٤] بصائر الدرجات : ٢٧٤ ، اثبات الوصية : ١٥١ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢١٨ ، ارشاد القلوب : ٢٧٨ ، الهداية الكبرى : ١٥٣ ، مدينة المعاجز : ٦٥ / ١٤٩.
[١] في م : فقطفنا.