الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٨١ - ٩ ـ فصل في بيان معجزات نبي الله سليمان في القرآن وفيه أربعة عشر حديثاً
فملت إليه ، فظننت أنّه عطشان فناولته الإداوة ، فقال : لا حاجة لي فيها.
قال : فناولني كتاباً وطينه رطب ، فلمّا نظرت إلى الخاتم ، فإذا هو خاتم أبي جعفر عليهالسلام.
قال : فقلت له : متى عهدك بصاحب الكتاب؟ قال : الساعة.
قال : وفيها شيء يأمرني به ؛ ثم التفتّ فإذا ليس أحد غيري.
قال : فقدم أبو جعفر عليهالسلام ، فلقيته ، فقلت : جعلت فداك ، رجل أتاني بكتاب منك [١] وطينه رطب!! قال : « نعم ، إذا عجل بنا أمر أرسلنا بعضهم ».
١٦٦ / ١٠ ـ وزاد محمّد بن الحسين [٢] ـ بهذا الإسناد ـ وقال : « إنّ لنا خدّاما من الجنّ فإذا أردنا السرعة بعثناهم ».
١٦٧ / ١١ ـ أبو حمزة الثماليّ ، قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام فقيل لي : إنّ عنده قوماً ؛ فما لبثت قليلاً حتّى خرجوا ، فخرج قوم أنكرتهم ، لم يعرفوا ، ثمّ أذن ، فدخلت عليه ، فقلت : هذا زمان بني أميّة وسيفهم يقطر دماً. فقال : « يا أبا حمزة ، إنّ هؤلاء وفد شيعتنا من الجنّ ، جاءوا يسألوني عن معالم دينهم ».
١٦٨ / ١٢ ـ عن أبي حنيفة سائق الحاج ، قال : لقيت أبا جعفر
[١] في ص : بكتابك.
[١٠] بصائر الدرجات : ١١٦ / ٢ ، الخرائج والجرائح ٢ : ٨٥٣ / ٦٨ ، عيون المعجزات : ٨٤ باختلاف فيه.
[٢] وهو ابن أبي الخطاب راوي الحديث عن إبراهيم.
[١١] الخرائج والجرائح ٢ : ٨٥٥ / ٧٠ ، عيون المعجزات : ٨٤ ، باختلاف فيه.
[١٢] بصائر الدرجات : ١٢٢ / ١٤ ، الكافي ١ : ٤٤٨ / ٦ ، دلائل الإمامة : ١٩٠ ، اثبات الوصية : ٢٠٢ ، الخرائج والجرائح ١ : ٣٣٧ / ٢ ، اعلام =