الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٧٣ - ٢ ـ فصل في بيان ظهور آياته من إبراء الأعمى وفيه حديث واحد
في بيان ظهور آياته من إبراء الأعمى
وفيه : حديث واحد
٣٠٧ / ١ ـ عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي جعفر عليهالسلام فقلت له : أنتم ذريّة رسول الله (ص)؟ قال : « نعم » قلت : أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص؟ قال : « نعم ؛ بإذن الله تعالى »
ثمّ قال : « أدن منّي » فدنوت منه ، فمسح على وجهي ، وعلى عيني ، فأبصرت الشمس والسماء والأرض والبيوت ، وكلّ شيء كان في الدار ، ثمّ قال : « أتحب أن تكون هكذا ولك ما للناس وعليك ما على الناس يوم القيامة؟ أو تعود كما كنت ولك الجنّة خالصة؟ » قلت : أعود كما كنت ، قال : فمسح على عيني ، فعدت كما كنت.
قال عليّ بن الحكم : فحدّثت بذلك محمّد بن أبي عمير فقال : أشهد أن هذا حق كما أن النهار حق ؛ والمنّة لله.
[١] الكافي ١ : ٣٩١ / ٣ ، دلائل الإمامة : ١٠٠ ، كشف الغمة : ٧٥ ، عيون المعجزات : ٧٥.