الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٤٩ - ١ ـ فصل في بيان ظهور آياته في إنطاق الله تعالى الحجر الأسود حجة له وفيه حديث واحد           
في بيان ظهور آياته في إنطاق الله تعالى الحجر الأسود
حجّة له
وفيه : حديث واحد
٢٩١ / ١ ـ عن أبي عبد الله صلوات الله عليه ، قال : « جاء محمّد ابن الحنفية رضياللهعنه إلى عليّ بن الحسين زين العابدين صلوات الله عليهما وقال : يا عليّ ، ألست تقرّ بأنّي إمام عليك؟ قال : يا عمّ ، لو علمت ذلك لما خالفتك ، وإنّ طاعتي عليك وعلى الخلق مفترضة. وقال : يا عمّ ، أما تعلم أنّي وصي أبي ، وأبي وصي أبيه؟! فتشاجرا ساعة.
فقال عليّ بن الحسين زين العابدين صلوات الله عليهما : مَن ترضى أن يكون بيننا؟ قال : من شئت. قال : أترضى أن يكون بيننا الحجر الأسود؟ قال : سبحان الله ، أدعوك إلى الناس ، وتدعوني إلى حجر أسود لا يتكلم؟
فقال عليّ عليهالسلام : يتكلم ، أما علمت أنّه يأتي يوم القيامة وله عينان ولسان وشفتان ، يشهد لمن وافاه بالموافاة؟! فندنوا أنا وأنت ،
[١] بصائر الدرجات : ٥٢٢ / ٣ ، الكافي ١ : ٢٨٢ / ٥ ، دلائل الإمامة : ٨٧ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٥٧ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ١٤٧ ، الاحتجاج : ٣١٦ ، كشف الغمة ٢ : ٣٢٣ ، الإمامة والتبصرة : ٦٠ / ٤٩ ، مدينة المعاجز : ٢٩٧ / ٢١ ، الهداية الكبرى : ٢٢٠.