الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٣١ - ٢ ـ فصل في ذكر نوح وهود وصالح وفيه خمسة أحاديث
هذا الذي قال الله تعالى فيه : ( لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ) [١].
هذا الذي قال الله فيه : ( إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [٢].
هذا الذي قال الله تعالى فيه : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ) [٣].
ادخل يا أبا الصمصام وسلم عليه ، فدخل وسلّم عليه ثمّ قال : إنّ لي على رسول الله (ص) ثمانين ناقة حمر الظهور ، بيض البطون ، سود الحدق ، عليها من طرائف اليمن ونقط الحجاز.
فقال عليّ عليهالسلام : « أمعك حجّة؟ » قال : نعم ، ودفع الوثيقة إليه.
فقال أمير المؤمنين عليهالسلام : « يا سلمان ناد في الناس ، ألا من أراد أن ينظر إلى قضاء دين رسول الله (ص) فليخرج [٤] غداً إلى خارج المدينة ».
فلمّا كان بالغداة [٥] خرج الناس وقال المنافقون : كيف يقضي الدين وليس معه شيء؟! غدا يفتضح ، ومن أين له ثمانون ناقة حمر الظهور ، بيض البطون ، سود الحدق ، عليها طرائف اليمن ونقط الحجاز؟!.
فلمّا كان الغد اجتمع الناس ، وخرج عليّ عليهالسلام في أهله
[١]سورة الحشر / الآية : ٢٠.
[٢]سورة الأحزاب / الآية : ٣٣.
[٣]سورة المائدة / الآية : ٥٥.
[٤] في ر : فليجتمع الناس.
[٥] في ع : بعد الغداة.