الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٨ - ٣ ـ فصل في بيان آياته الواردة في الأطعمة والأشربة وفيه تسعة أحاديث
عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ) [١] دعا رسول الله (ص) ثلاثين [٢] من أهل بيته ، وكان الرجل منهم ليأكل جذعة ويشرب زقاً [٣] ، فقرّب إليهم رجلاً فأكلوا حتّى شبعوا ».
وفي الحديث طول.
١٤ / ٣ ـ عن أبان بن عثمان ، يرفعه بإسناده ، قال : إنّ أبا أمامة أسعد بن الأرت [٤] [ كان ] يبعث إلى رسول الله (ص) كلّ يوم غداءً وعشاءً في قصعة ، ثريداً عليه عُراق ، وكان يأكل معه من حوله حتّى يشبعوا ، ثمّ ترد القصعة كما هي.
١٥ / ٤ ـ عن عمر بن ذر [٥] قال : حدّثنا مجاهد أنَّ أبا هريرة كان يقول : والله الذي لا إله إلاّ هو ، إنّي كنت لأعتمد بيدي على الأرض من الجوع ، وإنّي كنت لأشدّ الحجر على بطني من الجوع ، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه [٦] ، فمرّ بي أبو بكر
[١]سورة الشعراء / الآية : ٢١٤.
[٢] في ع ( خ ل ) ، ك : الأربعين.
[٣] في ر ، ك : قربا.
[٣] ...
[٤]كذا في النسخ ، وهو أسعد بن زرارة بن عدس بن عبيد الأنصاري الخزرجي ، كنيته أبو أمامة ، توفي بالذبحة في حياة الرسول (ص) قبل بدر ، راجع « أسد الغابة ١ : ٧١ و ٥ : ١٣٨ ، والاصابة ١ : ٣٢ ، وسير أعلام النبلاء ١ : ٢٩٩ ، ورجال الطوسي : ٥ / ٣٣ ، ومعجم رجال الحديث ٣ : ٨٤ ».
[٤] مسند أحمد بن حنبل ٢٠ : ٥١٥ ، صحيح البخاري ٨ : ١١٩ باختلاف يسير.
[٥] هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني الكوفى ، روى عن مجاهد ، وروى عنه أبو حنيفة وخلق كثير ، راجع « الجرح والتعديل ٦ : ١٠٧ ، حلية الأولياء ٥ : ١٠٨ ، تهذيب التهذيب ٧ : ٤٤٤ ، سير أعلام النبلاء ٦ : ٣٨٥ » وفي نسخه ر : عمر بن زر.
[٦] في ر ، ك ، م ، ع : فيه.