الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٩٢ - ١١ ـ فصل في ظهور آياته في طاعة الشجر والحجر له وفيه ثمانية أحاديث
ثمّ قال لها : انشقّي. فانشقّت نصفين ، ثمّ قال لها : التزقي ، فالتزقت ، ثمّ قال لها : اشهدي. فشهدت له بالنبوّة ، ثمّ قال لها : ارجعي إلى مكانك بالتسبيح ، والتهليل ، والتقديس. ففعلت.
وكان موضعها جنب الجزّارين بمكّة.
وفي ذلك عدّة آيات من الذهاب ، والمجيء ، والانشقاق ، والالتزاق ، والتسبيح ، والشهادة بالنبوة.
٧٨ / ٤ ـ عن أبي بكر قال لعمر : أما تذكر ونحن منصرفون من الغزوة الفلانية ، وقد أراد النبيّ (ص) أن يقضي حاجته ، وكان مكشوفاً ، فدعا بشجرة وكانت بالبعد ، فانقلعت بأصولها وعروقها ، فأقبلت إليه (ص) فوقفت في وجهه ، فقام خلفها حتّى عمل ما أراد ، ثمّ قال لها : « ارجعي إلى موضعك ». فرجعت إلى موضعها؟!.
٧٩ / ٥ ـ وروي أنّه (ص) في غزوة الطائف مرّ بين طلح [١] وهو وَسِنٌ [٢] من النوم ، فاعترضته سدرة ، فانشقّت له نصفين ، فمرّ بين نصفيها ، وبقيت السدرة على ساقين إلى زماننا هذا ، تسمى سدرة النبيّ (ص).
٨٠ / ٦ ـ عن الصادق عليهالسلام ، قال : « كان رسول الله (ص) في موضع ، ومعه رجل من الصحابة ، فأراد قضاء حاجته ، فقال للرجل : ائت الاثنتين ـ يعني النخلتين ـ فقل لهما : اجتمعا فاجتمعتا ، فاستتر رسول الله (ص) بهما ، فقضى حاجته ، فجاء الرجل إلى ذلك
[٤] بصائر الدرجات : ٢٧٤ / ٤.
[٥] الخرائج والجرائح ١ : ٢٦ ، وابن شهرآشوب في مناقبه ١ : ١٣٤.
[١] الطلح : شجر الموز أو شجر عظيم كثير الشوك. « مجمع البحرين ـ طلح ـ ٢ : ٣٩٢ ».
[٢] أي نعسان « مجمع البحرين ـ وسن ـ ٦ : ٣٢٦ ».
[٦] بصائر الدرجات : ٢٧٦ / ٩.