الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٥٨ - ٦ ـ فصل في بيان ظهور آياته في طاعة الوحش له والتماسهم منه الحاجة وفيه حديثان     
في بيان ظهور آياته في طاعة الوحش له والتماسهم
منه الحاجة
وفيه : حديثان
٢٩٦ / ١ ـ عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « كان عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما مع أصحابه في طريق مكّة فمرّ به [١] ثعلب وهم يتغدون.
فقال لهم عليّ بن الحسين : هل لكم أن تعطوني موثقاً من الله لا تهيجون هذا الثعلب فأدعوه فيجيبني؟ فحلفوا له ، فقال : يا ثعلب ، أنت آمن فجاء حتّى أقعى [٢] بين يديه ، فطرح إليه عُراقاً [٣] فولّى به فأكله.
ثمّ قال : هل لكم أن تعطوني أيضاً موثقاً من الله فأدعوه أيضاً فيجيبني؟ فحلفوا له [٤] ، فقال : يا ثعلب ، أنت آمن. فجاء حتّى أقعى بين يديه ، فكلح [٥] له رجل في وجهه ، فخرج يعدو ، فقال صلوات الله
[١] بصائر الدرجات : ٣٦٩ / ٧ ، الاختصاص : ٢٩٧ ، مناقب ابن شهرآشوب ٤ : ١٤١.
[١] في ر ، ك ، م : فهمهم.
[٢] أقعى : أي جلس على استه. « لسان العرب ـ قعا ـ ١٥ : ١٩٢ ».
[٣] العراق : العظم من غير لحم. « لسان العرب ـ عرق ـ ١٠ : ٢٤٤ ».
[٤] في م : فاعطوه.
[٥] زاد في ر : فأعطوه فجاء ، وكلح : أي عبس وتكبر. « لسان العرب ـ كلح ـ ٣ : ٥٧٤ ».