الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١٤
فهد ، عن السيّد السعيد العالم النسّابة تاج الدين محمّد بن معيّة العلوي الحسني ، عن شيخه السيّد العالم الفاضل علي بن عبد الحميد بن فخار العلوي الحسيني الموسوي ، عن والده السيّد عبد الحميد ، عن ابن حمزة » [١].
من هذا يعلم أنّ ابن حمزة هو في طبقة السيّد فخّار بن معد ( المتوفّى سنة ٦٣٠ ه ) ومؤلّف كتاب « الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ».
عصره :
ممّا يؤسف له أنّ كثيرا من أعلام الفكر الإسلامي لم يسجّل لهم تاريخ الميلاد أو الوفاة ، ومن اولئك الذين لم يهتد لتاريخ ميلادهم ووفاتهم الشيخ عماد الدين ابن حمزة ، فأهملهما من ترجم له ، بل أهملوا ذكر كثير من أساتذته وشيوخه وتلامذته والراوين عنه ، حيث لم نعرف الكثير منهم.
ولكن ، ممّا تقدّم في فصول هذه المقدّمة تبيّن لنا أنّه عاش في القرن السادس الهجري ، وألّف كتابه هذا في النصف الثاني منه.
ويؤكّد ذلك ما ذكره هو في كتابه هذا ، قال بعد أن أورد حديثا : « وقد نقلت ذلك من النسخة التي انتسخها جعفر الدوريستي بخطّه ، ونقلها إلى الفارسية في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، ونحن نقلناها إلى العربيّة من الفارسية ثانيا ببلدة كاشان ، والله الموفّق ، في مثل هذه السنة : سنة ستين وخمسمائة » [٢].
وأورد في هذا الكتاب بعض مشاهداته ، منها قصّة أنو شروان
[١] بحار الأنوار ١٠٨ : ٧٦.
[٢] الثاقب في المناقب : ٢٣٩.