الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٣٦١ - ٧ ـ فصل في بيان ظهور آياته من الإخبار بالغائبات وفيه خمسة أحاديث
عليهما ، فقال له : يا وردان. فقال كنكر : ليس اسمي وردان. فقال له عليّ بن الحسين : بل تكذب ، يوم ولدتك أمّك سمّتك وردان ، وجاء أبوك فسمّاك كنكر. فقال : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، وأنّك وصيّه من بعده ، وأشهد أن أمّي حدّثتني بهذا الحديث بعد ما عقلت ».
٣٠٠ / ٣ ـ عن الصادق جعفر بن محمّد صلوات الله عليهما ، قال : « لمّا قُتِل ابن الزبير وظهر عبد الملك بن مروان على الأمر كتب إلى الحجّاج بن يوسف ـ وكان عامله على الحجاز ـ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم.
من عبد الله عبد الملك إلى الحجّاج بن يوسف.
أمّا بعد ، فانظر دماء بني عبد المطلب واحقنها واجتنبها ، فإنّي رأيت آل أبي سفيان لمّا ولغوا في دمائهم لم يلبثوا إلاّ قليلا ، والسلام.
وبعث بالكتاب سرّاً ، فبعث عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما إلى عبد الملك بن مروان :
أما بعد ، فإنّك كتبت في يوم كذا ، في ساعة كذا ، في شهر كذا ، في سنة كذا بكذا وكذا ، وإنّ الله تعالى قد شكر لك ذلك ، لأنّ رسول الله (ص) أتاني في منامي فأخبرني أنّك كتبت في يوم كذا ، في ساعة كذا ، وأنّ الله تعالى قد شكر لك ذلك ، وثبّت ملكك ، وزادك فيه برهة.
ثمّ طوى الكتاب وختمه وأرسله مع غلام له على بعير ، وأمره أن
[٣] بصائر الدرجات : ٣٩٦ / ٤ ، اثبات الوصية : ١٦٨ ، الاختصاص : ٣٠٨ ، الخرائج والجرائح ١ : ٢٥٦ ، كشف الغمة ٢ : ٣٢٤ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٨٠ / ٢ ، الهداية الكبرى : ٢٢٣ ، مدينة المعاجز : ٣٠٧ / ٤٣ ، عن كتابنا.