الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٤٤٤ - ٤ ـ فصل في بيان ظهور آياته في إخباره عن حديث النفس وفيه خمسة أحاديث
فتأملت الخواتيم فوجدتها صحاحاً ، ففككت من وسطها واحداً فوجدت تحتها : ما يقول العالم عليهالسلام في رجل قال : نذرت لله عزّ وجل لأعتقن كلّ مملوك كان في ملكي قديماً. وكان له جماعة من المماليك؟
تحته الجواب من موسى بن جعفر عليهماالسلام : « من كان في ملكه قبل ستة أشهر ، والدليل على صحة ذلك قوله تعالى : ( حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ) [١] ( وكان بين العرجون القديم والعرجون الجديد في النخلة ) [٢] ستة أشهر ».
وفككت الآخر ، فوجدت فيه : ما يقول العالم عليهالسلام في رجل قال : [ والله ] أتصدّق بمال كثير ، بما يتصدّق.
تحته الجواب بخطه عليهالسلام : « إن كان الذي حلف بهذا اليمين من أرباب الدنانير تصدّق بأربعة وثمانين ديناراً ، وإن كان من أرباب الدراهم تصدّق بأربعة وثمانين درهما ، وإن كان من أرباب الغنم فيتصدّق بأربعة وثمانين غنما ، وإن كان من أرباب البعير فباربعة وثمانين بعيرا ؛ والدليل على ذلك قوله تعالى : ( لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ) [٣] فعددت مواطن رسول الله (ص) قبل نزول الآية فكانت أربعة وثمانين موطنا ».
وكسرت الأخرى فوجدت تحته : ما يقول العالم عليهالسلام في رجل نبش قبراً وقطع رأس الميت وأخذ كفنه؟
الجواب تحته بخطه عليهالسلام : « تقطع يده لأخذ الكفن من وراء الحرز ، ويؤخذ منه مائة دينار لقطع رأس الميت ، لأنّا جعلناه
[١] سورة يس الآية : ٣٩.
[٢] في ع ، ش ، ص : والعرجون الجديد للنخلة.
[٣] سورة التوبة الآية : ٢٥.