الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ٢٠٠ - ١١ ـ فصل في بيان آيات روح الله عيسى بن مريم مما ذكره الله تعالى في القرآن وفيه أربعة وعشرون حديثاً
وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ) [١].
وقد تكلّم أئمتنا صلوات الله عليهم في بطن الأمّ ، وفي المهد ، وقد تكلم أبو عبد الله الحسين بن عليّ صلوات الله عليهما في بطن الأمّ ، وتكلمات من قبل فاطمة في بطن أمّها.
١٧٦ / ٥ ـ روى يعقوب السرّاج ، قال : دخلت على الصادق جعفر بن محمّد صلوات الله عليهما ، فسلّمت عليه ، فقال : « سلّم على مولاك » وأشار إلى مهد في ضفة أخرى ، فيه موسى بن جعفر صلوات الله عليهما ، فمشيت إليه ، وقلت : السلام عليك يا مولاي. قال : « وعليك السلام ، يا يعقوب إنّه قد ولد لك البارحة بنت فسمّيتها باسم يبغضه الله تعالى فغيره ».
١٧٧ / ٦ ـ وروى محمّد بن ميمون ـ وقد أوردته [٢] في هذا الكتاب ـ قال : كنت مع الرضا عليهالسلام بمكّة قبل خروجه إلى خراسان ، فقلت له : إنّي أريد أن أقدم إلى المدينة ، فأكتب لي كتاباً إلى أبي جعفر صلوات الله عليه ، فتبسّم ، فكتب ، وصرت إلى المدينة ، وقد كان ذهب بصري ، فأخرج الخادم أبا جعفر إلينا ، فحمله في المهد ، وناوله الكتاب ، فقال لموفق الخادم : « فضه وانشره » ففضّه
[١]سورة مريم / الآيات : ٢٩ ، ٣٠ ، ٣١.
[٥] الكافي ١ : ٣١٠ / ١١ ، ارشاد المفيد : ٢٩٠ ، اثبات الوصية : ١٦٢ ، دلائل الإمامة : ١٦١ ، مناقب ابن شهرآشوب ٣ : ٤٠٧ ، كشف الغمة ٢ : ٢٢١ ، اعلام الورى : ٢٩٠ ، الصراط المستقيم ٢ : ١٦٣ ، حلية الأبرار ٢ : ٢٩٠ ، مدينة المعاجز : ٤٣١ / ١١ ، عوالم الكاظم عليهالسلام : ٣١ ، ويأتي الحديث في ص ٥٢٥ / ١٠.
[٦] إثبات الوصية : ٢٠٣ ، الخرائج والجرائح ١ : ٣٧٢ ، كشف الغمة ٢ : ٣٦٥ ، حلية الأبرار ٢ : ٣٩٦ ، مدينة المعاجز : ٥٣١ ، اثبات الهداة ٣ : ٣٣٨ / ٢٤.
[٢] في ر ، م ، ك : أوردت ذلك.