الثاقب في المناقب - ابن حمزة الطوسي - الصفحة ١١١ - ١٥ ـ فصل في بيان ظهور آياته في معان شتى وفيه أربعة عشر حديثاً
رجله [١] ، فرجع مدمياً [٢] ، متغيرا لونه ، يفيض عرقاً ، فقال أصحابه : ما رأيناك اليوم.
قال : ويحكم اعذروني فإنّه أقبل من عنده فحل فاغر فاه يكاد يبتلعني ، فرميت الحجر ، فشدخت رجلي ».
١٠٥ / ٨ ـ سعيد بن عبد الرحمن الجحشي [٣] قال : قال لي عمر بن عبد العزيز : أبلغك أنّ رسول الله (ص) أعطى عبد الله بن جحش يوم أحد عسيباً من النخل فصار في يده سيفاً؟ قلت : نعم ، حدّثني بذلك آبائي. أو قال : أشياخنا ، الشكّ من الراوي.
١٠٦ / ٩ ـ عن العبّاس بن عبد المطّلب ، قال : قلت : يا رسول الله ، دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك : قالت أمّك : رأتك في المهد تناغي القمر [٤] ، وتشير إليه بإصبعك ، فحيث أشرت إليه يذهب إليه.
قال (ص) : « كنت أحدّثه ويحدّثني ، ويلهيني عن البكاء ، وأسمع وجبته [٥] [ حين ] يسجد تحت العرش ».
١٠٧ / ١٠ ـ عن هند بنت الجون ، قالت : لمّا نزل رسول
[١] في ر : رجليه.
[٢] في ر ، ك : مذموماً.
[٨] دلائل النبوة ٣ : ٢٥٠ ، مسنداً مع اختلاف يسير.
[٣]في ع ، ش : الحجمي ، وفي ك : اللجني ، وفي ع : اللحني ، وما أثبتناه من المصدر ، راجع « تهذيب الكمال ١٠ : ٥٢٥ ، تاريخ البخاري ٢ : ٤٩٢ / ١٦٤٣ ، والجرح والتعديل ٤ : ٣٩ / ١٧٠ ».
[٩] سيرة ابن كثير ١ : ٢١١.
[٤] في جميع النسخ وردت : القسم ، وما أثبتناه من المصدر.
[٥] الوجبة : الصوت. « النهاية ٥ : ١٥٤ ».
[١٠] مناقب ابن شهرآشوب ١ : ١٢٢ ، كشف الغمة ١ : ٢٥.